لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
62
في رحاب أهل البيت ( ع )
وقال أيضاً : « أنا دار الحكمة وعليّ بابها » 48 . وهذه بعض الأحاديث التي كان النبيّ ( ص ) يلفت بها نظر أمته إلى امتياز علي ( ع ) بالعلم الذي يؤهّله للمرجعية الاسلامية العامة من بعده . وقد ربط النبيّ ( ص ) بين الامرين بشكل واضح في حديث سلمان ، إذ قال : قلت : إنّ لكلّ نبيّ وصيّاً ، فمن وصيّك ؟ فسكت عنّي ، فلما كان بعد رآني فقال : « يا سلمان » ، فأسرعت إليه وقلت : لبيك ، قال : « تعلم من وصىّ موسى » ؟ قلت : نعم ، يوشع بن نون . قال : « لم » ؟ قلت : لأنه كان أعلمهم يومئذ ، قال : « فإن وصيّي وموضع سري وخير من أترك بعدي وينجز عدتي ويقضي ديني علي بن أبي طالب » 49 .
--> تاريخ بغداد : 4 / 348 ، 7 / 127 ، 11 / 48 ، 49 وقال الخطيب : قال القاسم : سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث فقال هو صحيح ، أسد الغابة : 4 / 22 ، تهذيب التهذيب : 6 / 320 ، 7 / 427 ، كنز العمال : 6 / 152 ، فيض القدير : 3 / 46 ، مجمع الزوائد : 9 / 114 ، الرياض النضرة : 2 / 193 ، كنوز الحقائق للمناوي : 43 ، الصواعق المحرقة : 73 . ( 48 ) جامع الترمذي : 2 / 299 ، حلية الأولياء : 1 / 64 ، كنز العمال : 6 / 401 . ( 49 ) مجمع الزوائد : 9 / 113 وقال : رواه الطبراني ، ولا يخفى أن سؤال النبي لسلمان عن سرّ وصاية يوشع لموسى كان بهدف إظهار أعلمية علي ( ع ) ، والسيرة النبوية لابن إسحاق : 825 ، باختلاف يسير في اللفظ ، تحقيق الدكتور سهيل زكار .